{ من أسباب الظلم وبواعثه ~

بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ ..

 
 

السلامُ عليكمْ وَ رحمةُ اللهِ وبركاتهُ

 
 

{ من أسباب الظلم وبواعثه }


 

 

فرّغتُ هذا العنوان من كتاب : آفات على الطريق / للدكتور : السيد محمد نوح ~

 

للظم أسبابٌ كثيرة تؤدي إليه ، وبواعثٌ عدّة توقع فيه ، منها :

1- البيئة :

ذلك أن البيئة قريبةٌ كالبيت أو بعيدةٌ كالمجتمع ، لها دورٌ كبير في تشكيل سلوك الإنسان ، بحيث إذا كانت خيِّرة كانَ

خيراً ، وإذا كانت شريرةً كانَ شريراً ، ومن الشرّ : { الظلم / والجور } ..

وقد قال صلى الله عليهِ وسلم : ” لايلبث الجور بعدي إلا قليلاً حتى يطلع ، فكلما طلع من الجور شيء ذهب من العدل

مثله ، حتى يولد الجور من لايعرف غيره ، ثم يأتي الله ، تبارك وتعالى ، بالعدل ! فكلما جاء من العدل شيء ذهب من

الجور مثله ، حتى يُولد في العدل من لايعرف غيره ” أخرجهُ أحمد في المسند5/26-27

2- عدم مراقبة الله تعالى مع نسيان الآجلة :

ذلك أن عدم مراقبة الله تعالى مع نسيان الآجلة تقود إلى الظلم أو الجور حتماً !

وحسبنا قول سبحانه عن صاحب الجنتين :

” وَدَخلَ جنّتهُ وهو ظالمٌ لنفسهِ قالَ ما أظنُّ أنْ تبيدَ هذهِ أبداً * وما أظنُّ الساعةَ قائمةً ولئنْ رُددتُ إلى ربّي لأجدنَّ

خيراً منها منقلباً ”

وحسبنا قوله صلى الله عليهِ وسلم : “ لايزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو

مؤمن ، ولايشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ”  

 !!

 
 

{ كُل الودّ ~ 

 
 

 


 

اترك رد